منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات
---(((ضيفنا العزيز أنت الآن فى منتديات مدرسة سندوب الفنية فمرحبا بك )))---
*** نتشرف بتسجيلك معنا ***

منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات

للتعليم الفنى الصناعى
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خامات ترم اول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال زيدان
مشرف قسم التريكو الالى
avatar

عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 16/04/2009

مُساهمةموضوع: خامات ترم اول    الأربعاء ديسمبر 12, 2018 3:36 pm

أولا الخامات النسجية
يطق لفظ الخامات النسجية علي جميع الشعيرات والألياف سواء الطبيعية أو الصناعية والتي يتم تحويلها إلي خيوط ( عملية الغزل ) ثم إلي نسيج ( أقمشة ملابس أو تريكو )
وأهم الخواص التي يجب توفيرها في الخامة طول ودقة الشعيرات بالإضافة إلي متانتها وقوة تحملها للشد وكذلك احتوائها علي خاصية المرونة والاستطالة وامتصاص السوائل
تقسيم الخامات
تنقسم الخامات إلي مجموعتين رئيستين
أ ) الخامات الطبيعية ب ) الخامات الصناعية
أولا الخامات الطبيعية : وهي التي تؤخذ من لطبيعة مباشرة في صورتها الشعرية أو الليفية وتنقسم إلي
1 ) خامات نباتية مثل ( القطن والكتان والقنب والجوت ......الخ )
2 ) خامات حيوانية مثل ( الصوف والحرير ..... )
3 ) خامات معدنية مثل ( الاسبستوس )
ثانيا الخامات الصناعية : وهي التي تحضر صناعيا إما من مواد موجوده في الطبيعة أو مواد محضرة صناعيا وتنقسم إلي
أ) خامات عضوية مثل ( الحرير الصناعي والصوف الصناعي ..... الخ ب ) خامات غير عضوية ( معدنية ) مثل ألياف الزجاج والسلوك المعدنية ملاحظات
1 ) عضوي يعني دخول ذرات الكربون في تركيب الألياف وأما غير عضوي لا يدخل الكربون في تركيب الألياف
2 ) ألياف تحويلية تعني أن الألياف المنتجة ذات أصل طبيعي سواء نباتي أو حيواني ( سيليلوزي أو بروتيني ) ثم يعالج كيميائيا
3 ) ألياف تخليقية ( تركيبية ) ألياف تنتج صناعيا من البترول أو بعض المواد الكيميائيا تنتج من ( التفاعلات الإضافة أو التكاثف )
4 ) تقسم ألياف الكوك إلي ( طبيعية وصناعية ومخلوطة )
الألياف الطبيعية ( نباتية )
تنقسم إلي الألياف البذرية مثل ( القطن والكابوك )
الألياف الليفية مثل ( الكتان والجوت والقنب والرامية )
الألياف الورقية مثل ( المانيلا والسيسال )
الألياف الحيوانية
مثل ( الصوف والحرير والكشمير )
الألياف المعدنية مثل الاسبستوس
الألياف الصناعية
ألياف تحويلية مثل ( الفسكوز والأسيتات )
ألياف تخليقية ( تركيبية ) مثل ( عديد الاستر و عديد الأميد و عديد الأكريلك و عديد البروبلين ....الخ )
الألياف المخلوطة
تتكون من ألياف طبيعية وألياف صناعية بنسب مختلفة حسب المطلوب ويهمنا فيها ثلاث خواص هي
أ ) التركيب الكيمائي ب) التكوين التشريحي ( المظهر السطحي والقطاع العرضي ) ج ) درجة التبلر
دراسة الألياف الطبيعية
تعريفها هي الشعيرات الطبيعية التي نحصل عليها من الطبيعة مباشرة في صورتها الشعرية أو الليفية
الألياف النباتية 1 ـ الألياف البذرية وتتكون منخلية واحدة في اتجاه مستقيم مثل القطن والكابوك وهو من أهم الخامات أما باق الخامات فليس لها أهمية اقتصادية تذكر ولا تستخدم في صناعة النسيج إلا نادرا
القطن
تحتل مصر مكانا ممتاز لزراعة القطن وذلك لتربتها الخصبة وطقسها المعتدل وتزرع الأصناف الطويلة التيلة في الوجه البحري أما الأصناف المتوسطة فتزرع في النصف الشمالي من الوجه القبلي بين محافظتين الجيزة وسوهاج من أهم الدول المنتجة للقطن
روسيا ـ الصين ـ الهند ـ مصر ـ المكسيك ـ باكستان ـ البرازيل
أنواع القطن
1 )قصير التيلة وتتراوح طول التيلة ما بين ( 27ـ 29 ) مم جيزة 66
أ ) يسمي القطن الاشنوني فهو من أهم الأصناف وأكثرها محصولا و أجودها ويميل إلي السمرة الخفيفة وهو قليل اللمعان يشبه الصوف في ملمسه
ب ) الزاجورة يطلق علي صنف الاشموني الذي يزرع في الوجه البحري ويشابه الاشموني مشابه كبيرة إلا أن تيله أطول بقليل وهي أحسن بقليل من تيلة الاشموني وأقل في المتانة ويمكن غزل منه نمر تصل إلي 60
2 ) متوسط التيلة ويتراوح أطوالها ما بين ( 34ـ 36 ) مم ويشمل جيزة 75 ـ وجيزة 85 ـ وجيزة 83 ـ وجيزة 89 وتمتاز أقطان هذا القسم بأن تيلتها وسط في الطول وتمتاز بوفرة المحصول وجودة التيلة ودقة ومتانة شعيراته
3 ) طويل التيلة وبتراوح أطوالها ما بين ( 35 ـ 40 ) مم مثل جيزة 45 ـ وجيزة 76 ـ وجيزة 77ـ وجيزة 70 ـ وجيزة 87 وتمتاز بالانسجام في الالتواءات وتستخدم في الخيوط ذات المتانة العالية ولونها سكري او سمني فاتح وهي ذات لمعان وملمس حريري ويمكن غزله إلي نمرة 200
الخواص الطبيعية للقطن
* الدقة ودرجة النضج
في حالة النضج العادي بكون سمك جدار الخلية به التواءات والقطاع العرضي يظهر علي شكل حبة الفاصوليا أو كلية الإنسان
• طول الشعيرة : تختلف طول الشعيرة المكونة علي بذرة واحدة اختلافا كبيرا ويتوقف علي نوع القطن وهذه الخاصية مهمة تدخل في تقدير رتبة القطن وعلي أساسها يمن الحصول علي نمر مختلفة
• متانة الشعيرات : يعتبر القطن متوسط المتانة في الشد وتتأثر بالرطوبة المكتسبة في الفطن
• استطالة الشعيرات : يعتبر القطن غير سهل الاستطالة
• مرونة الشعيرات تعتبر غير مرنة 2%
• تأثير درجة الحرارة والرطوبة له مقاومة ممتازة وإذا استمر إلي 120درجة يصفر اللون وإذا استمر إلي 150 درجة يتحلل وإذا استمر إلي 230درجة يتفتت وتبلغ نسبة الرطوبة القياسية للقطن 8.5 %في الظروف العادية أما اذا بلغت الرطوبة 100% تكون نسبة الرطوبة المكتسبة تبلغ من 25 ـ 27 % تأثير ضوء الشمس : تقل متانة الخيوط والأقمشة باستمرار تعرضها لأشعة الشمس ويتغير لون الشعيرات الي الاصفرار نتيجة لتعرضها للأشعة الفوق بنفسجية تأثير العفن علي القطن : يتأثر القطن بالبكتريا وتعمل علي إضعاف الشعيرات وتلوثها بالبقع ولتفادي هذا التأثير الضار يجب غسل هذه الأقمشة جيدا لإزالة المواد النشوية العالقة
الخواص الكيميائية للقطن :
يتكون القطن أساسا من السليلوز النقي يسهل فصله بعمليات التبييض علي عكس ( الكتان ـ والجوت )
تأثير القلويات : جميع الأقطان مقاومة لتأثير القلويات حيث إن القلويات المخففة لاتؤثر علي القطن
أما القلويات المركزة فلها تأثير خاص تنقية وتبييض القطن مثل
( الصودا الكاوية والجير وكربونات الصودا)
تأثير الأحماض : أكثر تأثيرا علي القطن من القلويات في الحرارة المرتفعة فالأحماض المركزة تؤثر علي القطن أما الأحماض المعدنية المخففة فلا تؤثر علي البارد ولكنها تؤثر علي الساخن
تأثير المواد المؤكسدة في القطن يقاوم تأثير المواد المؤكسدة إذا كانت بنسب بسيطة وفي درجات حرارة غير عالية أما إذا استعملت المواد المؤكسدة بنسبة كبيرة وفي درجة حرارة عالية فإنها تؤثر عليه وتفقده قوته
استعمالات القطن
1ـستخدم في صناعة الملابس الجاهزة الداخلية والخارجية بجانب أقمشة المفروشات والتنجيد
2 ـ يستخدم القطن في الغيارات الطبية مثل الشاش والقطن الطبي
الألياف اللحائية ( التيلية )
الكتان
تعريفه : يعتبر ثاني الخامات النسجية أهمية وهو يأخذ من سيقان النباتات وهو من أقدم الخامات التي صنعت منها المنسوجات منذ العصر الحجري وعند قدماء المصريين
الدول المنتجة للكتان دول الاتحاد السوفيتي ـ بولندا ـ ألمانيا ـ فرنسا ـ بلجيكا ـ ايرلندا ـ أما الولايات المتحدة فتزرع الكتان للحصول علي بذوره ـ وتعتبر مصر من البلاد المنتجة للكتان المحلي ( البلدي ) ولكن بنسب بسيطة بالنسبة للإنتاج العالمي أنواعه يزرع بمصر أنواع مختلفة من الكتان
( الهندي والبلدي ) وهما نوعان يعطيان إنتاج وافر
1 ـ نورماندي نباتات : ويمتاز بجودة الألياف واعتدال المحصول ولكنه يصاب بالصدأ
2 ـ جيزة الزيتي : ويمتاز بوفرة محصوله القش والبذور وارتفاع نسبة الزيت ولا يصدأ
3 ـ جيزة القرنفلي : وهو هجين بين جيزة الزيتي وأنواع أخري ويمتاز بوفرة المحصول وجودة الألياف ومقاومة مرض الصدأ
الخواص الطبيعية للكتان
اللون : . يختلف لون الكتان اختلافا كبيرا باختلاف طريقة التعطين وأحسن الأنواع الأقرب إلي البياض باصفرار قليل ( الكتان المعطن في الماء الراكد ........ لونه رمادي و الكتان المعطن في الماء الجاري أو الندي ...... لونه رمادي فاتح ) ويرجع اللون الأصفر في الكتان إلي وجود مادة ملونة داخل الألياف أما اللون القاتم فناتج من تحلل المواد الصمغية أثناء التعطين ويمكن إزالة اللون بعملية التبييض ( تؤثر في المتانة وتقلل وزنه )
اللمعان : . تمتاز ألياف الكتان باللمعان طبيعي ويرجع ذلك إلي المادة الشمعية الطبيعية الموجودة ويفقد الكتان لمعانه بالتسخين
المتانة : . ألياف الكتان أكثر متانة من ألياف القطن بكثير وموصل جيد للحرارة حيث تساعد علي تسرب حرارة الجسم ويسهل إزالة البقع والأوساخ منه ويستخدم في عمل ( المفارش ـ فوط الطبخ )
المرونة :. الكتان أقل مرونة من القطن كذالك قابليته للبرم وتعتمد المرونة فيه علي وجود المادة الشمعية التي تحيط بالألياف وإزالتها تجعل الألياف خشنة يصعب غزلها وتعتمد أيضا علي نسبة الرطوبة لذلك يفضل غزل الكتان الرطب عندما يراد الحصول علي نمر عالية ويتميز الكتان باستطالة بسيطة ويعتبر اقل استطالة في الخامات ويستخدم في عمل السيور قوة الشد في الكتان أعلي من القطن
قوة التحمل والاستعمال
الكتان أكثر تحملا في الاستعمال من الخامات الاخري ومن مميزاته أقل قابلية للتجعد من القطن وتزال منه البقع والأوساخ بسهولة لشدة نعومة سطحه لذلك يستخدم في المفارش ومناديل اليد ويستخدم في المنسوجات الصحية لمقاومته للبكتريا
الرطوبة : .
تحتفظ ألياف الكتان بنسبة من ماء الرطوبة ( 8.7% ) إذا انخفضت تفقد الألياف مرونتها وإذا زادت يصبح الكتان عرضة للعفن والبكتيريا لذلك يجب تخزين الكتان في جو معتدل للحرارة ( غير معرض للرطوبة الشديدة أو أشعة الشمس المباشرة )
الخواص الكيميائية لألياف الكتان : .
السليلوز هو المادة الأساسية المكونه للكتان نحو 70ـ 80 % والبكتوز من أهم المواد التي تخالط السليلوز ويلعب دور كنير في عملية التعطين ويحتوي علي نسبة بسيطة من الشمع واللجنين ( الخشب)
يتحمل الكتان القلويات أكثر من تحمله للأحماض فالقلويات المخففة لا تؤثر والمركزة تؤثر (انكماش الألياف وانتفاخ قطرها وزيادة نعومتها ولمعانها ) يختلف تأثير الأحماض باختلاف نوع الحمض ودرجة تركيزه
الجوت أو القنب الهندي
تعريفه
يزرع للحصول علي أليافه وهو من الألياف اللحائية يستخدم للحصول علي ألياف خشنة سميكة لتصنيع الحبال والأقمشة الخشنة لعمل الأكياس والزكائب لتعبئة المحاصيل الزراعية كما يستخدم في أصناف السجاد والموكيت
أنواعه وموطنه
نبات الجوت نبات سنوي اسمه كورشوروس
أنواعه 1 ) كابسيولاريس 2 ) أوليتوريوس
يبلغ طول نبات الجوت من 5 : 10 أقدام وقد يصل إلي 16 قدم ويبلغ سمك الساق حوال 1.5 سم ولون الأوراق أخضر فاتح والأزهار صفراء
موطن الجوت هو الهند وجزر الهند الشرقية حيث يتناسب مع الجو الحار الرطب
الخواص الطبيعية لألياف الجوت
تعتبر ألياف الجوت اقل مرونة من الألياف الأخرى لذلك لا يمكن غزله مباشرة بل يجب معالجته ببعض المواد التي تزيد من قابليتها للالتواء واهم هذه المواد هي الزيوت المعدنية المضاف لها قليل من زيت الحوت ولايمكن الحصول منه علي نمر عالية لقصر طول الشعيرات وتمتاز ألياف الجوت باللمعان ونعومة السطح إلا أنها تفقد لمعانها بالتخزين و الجوت سريع العفن في الجو الرطب بسبب نمو البكتريا
الخواص الكيميائية للجوت
يختلف الجوت في تكوينه الكيميائي عن القطن والكتان ويتكون من مواد السليلوز متحد مع مادة تسمي اللجنين ويوجد مادةاخري تسمي ( الزبلان ) ونظرا لارتفاع نسبة الزبلان في الجوت فإنه يؤثر في سهولة تحلله بالماء والرطوبة وقلة مقاومته لتأثير الأحماض كما يصعب تبييض ألياف الجوت وذلك لان غلاؤه في الصودا الكاوية يسبب فقد كبير من وزنه وقوته والأحماض تعمل علي تحلل الزبلان وإضعاف متانة الألياف كما يصعب صباغته بالصابغات القلوية عكس القطن والكتان وذلك لوجود اللجنين
الألياف التيلية الخشنة
ألياف الأوراق والثمار : هذه الفصيلة تضم جميع الألياف التي تؤخذ إما من أوراق النبات أو ثماره
جميع الألياف التابعة لهذا القسم خشنة من السليلوز المتخشب
استعمالاته : تستخدم في صناعة الحبال والسلب والشباك والفرش قليل ما يستعمل في صناعة المنسوجات
أنواع ألياف الأوراق
تيل نيوزيلاندا : تستخرج ألياف تيل نيوزلاندا من أوراق نبات اللاتيني فورميوم تيناكس وهو نبات يتكاثر بطريقة الخلفة حول الجذور ويبلغ طول الأوراق ستة أقدام تستخلص منها الألياف وهي بيضاء اللون لامعة ملساء السطح بها بعض التموجات يبلغ طول الألياف من 5 إلي 15 مم لايوجد بها مادة اللجنين إلا أنها متخشبة وذلك لاحتوائها علي مقدار كبير من المواد الصمغية ويستخدم في عمل الحبال والخيش وهو سريع العطب بتأثير الرطوبة
تيل مانيلا : يزرع في الفلبين وهو عبارة عن أوراق أشد اصفرارا ولون ساقه أحمر أرجواني مخطط عرضيا وهو نبات معمر يشبه نبات الموز وتستخرج الألياف بعد أن تترك تجف وتنقسم إلي
1 ) ألياف قوية وخشنة وتستخرج من الطبقة الخارجية للأوراق
2 ) ألياف ناعمة ومتوسطة المتانة تستخرج من الطبقة المتوسطة
3 ) ألياف كثيرة النعومة وقليلة المتانة وتستخر من الطبقة الداخلية
يصل طول الألياف من 6: 12 قدم وتستعمل الألياف الناعمة في المنسوجات والألياف الخشنة في الحبال والخيش وهي شديدة المقاومة لمياة البحر ولذلك يصنع منها سلب السفن والشباك
ألياف الصبار والسيسل والبيتا
السيسل : هذا النبات كثير الانتشار بالمناطق الاستوائية وأفريقيا وأمريكا ينمو في الأرض الصخرية والصحراوية ويزرع بمصر تستخلص أليافه من الأوراق بآلات خاصة ثم تغسل بالماء وتنشر في الشمس للجفاف والبياض ويتم بعد ذلك كبسها علي هيئة بالات للتصدير ألياف السيسل من الالياف الخشنة وتستخدم غي صناعة الحبال والدبارة يصل طول الالياف من 2.5 : 6 قدم وهي قليلة المرونة ولا تقاوم الالتواء وسريعة العطب بتأثير الماء تتكون الألياف من السليلوز المتخشب وتمتاز باحتوائها علي بلورات لامعة من اكسلات الكالسيوم الصبار الازرق أو نبات القرني ( البيتا )
هو نبات صحراوي يزهر مرة واحدة ينمو في المكسيك وأمريكا الوسطي والجنوبية والغلبين وتستخرج الألياف من الأوراق وتعرف هذه الألياف باسم البيتا وهي تمتاز عن ألياف السيسل بمرونتها العظيمة ومتانتها وتموجها وتستعمل في صناعة الحبال والأنواع الرقيقة تعرف بالفيال
الصبار العادي هو نبات صحراوي ينبت في المناطق الحارة وعلي الأخص بأفريقيا وتمتاز هذه الألياف بالنعومة والبياض عن الألياف الخشنة الاخري إلا أنها أقل منها قوة وتستعمل في صناعة الحبال
ألياف جوز الهند من أهم الألياف التي تتخذ من ثمار النبات وطريقة فصلها هي أن ينقع جوز الهند الذي لم يتم نضجه بعد في ماء البحر عدة أشهر وبعدها يضرب بمدقه ويغسل بالماء تمتاز هذه الألياف بالمرونة والمتانة و قوة التحمل والمقاومة لتأثير مياة البحر ولهذا تصنع منه الحبال وعمل المشايات ومما سح الأقدام ....الخ لون ألياف جوز الهند يميل إلي اللون البني وتتكون من السليلوز المتخشب
الألياف الحيوانية
خامات حيوانية شعرية ( الصوف ـ الشعر ـ الوبر ـ الفراء )
خامات إفرازية : ( شعيرات الحرير الطبيعي )
تعريف : الصوف يعرف الصوف بأنه الألياف الناتجة من فوق ظهور الحيوانات المختلفة مثل ( صوف المار ينو ـ وصوف الأنجورا ـ وصوف الكشميري ) وهو ثاني خامات النسيج أهمية بعد القطن من المعروف أن القدماء المصرين عنو بتربية الأغنام بجانب اشتغالهم بالزراعة منذ العصر الحجري
الدول المنتجة للصوف معظم السلالات الأغنام المنتجة للأصواف تنسب إلي سلالتين هما ( المارينو ، الانجليزية ) فصوف المارينو يتميز بنعومة أصوافها أما الأصواف الانجليزية فهي خشنه الملمس وتعتبر اسبانيا من أوائل الدول المنتجة للأصواف ثم تليها انجلترا وفرنسا وألمانيا وروسيا واستراليا وجنوب أفريقيا وأمريكا ثم الأرجنتين ونيوزلاندا وأرجواي أما بلاد شمال أفريقيا فمعظم السلالات من السلالة المصرية وأدخلت عليها بعض السلالات في الجزائر والمغرب وتونس وليبيا والسودان ومصر تنتج الأصواف الخشنة
أنواع وأصناف الأصواف :
1 ) صوف الخراف الصغيرة : وهو من أحسن أنواع الشعيرات الصوفية وتعطي خيوط ناعمة ولكن ليست بمتانة الشعرات الكاملة النضج
2 ) صوف الخراف الكاملة النضج :وهي التي لم تجز من قبل فيتم جزها وتنتج شعيرات دقيقة وناعمة ومرنة وناضجة وهي ممتازة وذو متانة عالية
3 ) صوف الكبش : هو صوف بعد الجزة الأولي ويؤخذ من الخراف أكثر من 14 شهرا ويحتوي علي نسبة كبيرة من الأوساخ والأتربة والتلوث
4 ) الصوف المندوف :
وهو صوف الأغنام المذبوحة وهذه الشعيرات ذات مستوي منخفض
5 ) الصوف الميت : يأخذ من الخراف الميته بسبب الحوادث وهو من أردأ الأصناف ذات جوده منخفضة
تقسيم الاصواف حسب درجة الدقة
1 ) أصواف خشنة
مثل الصوف الانجليزية الطويلة وهي قوية ولامعة وصعبة التلبد
2 ) أصواف متوسطة مثل الأصواف الانجليزية الجنوبية بين الناعمة والخشنة .
3 ) أصواف دقيقة مثل اليوناني وهي ناعمة وليست متلبدة
الخواص الطبيعية لشعرات الصوف
1 ـ طول الشعرة يتوقف علي طول الشعرة درجة ملاءمتها للغزل والنسيج ويتراوح طول شعرات الصوف من 2 بوصة الي 16 بوصة وتنقسم الأصواف تجاريا حسب طول الشعيرة إلي ثلاثة أقسام
الشعيرات الطويلة
الأكثر دقة وتستخدم في عمل أقمشة الورستد ( البدل والملابس الراقية )
الشعيرات القصيرة
الأكثر سمكا وتستخدم في عمل أقمشة ( السجاد ـ الكليم ـ البطاطين )
الشعيرات الميتة والتي يكون فيها النخاع أكبر مساحة في قطر الشعرة
2 ـ الدقة:كلما قل قطر الشعيرة كلما أمكن الحصول منها علي خيوط أرفع وأدق وكلما كان القطاع العرضي للشعيرة مستدير تعطي نتائج أفضل عند الغزل
3 ـ المتانة : تختلف متانة شعيرات الصوف باختلاف قطرها وكذلك باختلاف نوعها بالإضافة إلي الحراشيف الخارجية تساهم في إعطاء المتانة ومقاومة تأثيرات الضغط لمرونتها الكبيرة كما تتأثر متانة الصوف بحالة نمو الأغنام
( فالأغنام الضعيفة تكون شعيراتها قليلة المتانة ـ وكذلك التي تتعرض للحرارة الشديدة تصبح خشنة قليلة المرونة سهلة القصف ـ كما أن زيادة الرطوبة في الصوف عن نسب معينة تؤدي إلي قلة تحملها
4 ـ المرونة: . الصوف أكثر خامات النسيج مرونة فهو يستعيد شكله الأصلي بعد إزالة التأثير الخارجي عليه ويفقد الصوف مرونته ويصبح شديد التعجين بتأثير الماء المغلي أو البخار وعند تجفيف الصوف يحتفظ بالشكل الذي يعطي له
5 ـ الرطوبة : يعتبر الصوف من أكثر الخامات النسجية امتصاصا للرطوبة ففي درجات الرطوبة العادية يحتوي علي من 9 ـ13 % من وزنه ماء رطوبة وتصل إلي40% في الجو الرطب فكلما زادت نسبة الرطوبة كلما قلت متانة الشعيرات وزادت مرونته أما الصوف الجاف شديد الصلابة صعب الغزل ولذلك يجب زيادة نسبة الرطوبة عند غزل الصوف حتى يسهل عملية البرم
6 ـ التلبد : يمتاز الصوف عن جميع الشعيرات والألياف بخاصية التلبد وهي ناتجة عن وجود الحراشيف ( تحدث بسبب تشابك وتعاشق الحراشيف بعضها ببعض ) وتزداد هذه الخاصية في وجود الضغط والماء الساخن وفي وجود بعض القلويات المخففة والتي تعمل علي انتفاخ الشعيرات وينتج عنها زيادة سمكها وانكماش طولها وعرضها
7 ـ العزل الحراري : . من أهم ما يميز الصوف عن باقي الخامات النسجية الأخرى هو قدرته علي العزل الحراري بمعني عدم خروج الحرارة من الجسم وعدم دخول البرودة من الجو المحيط ولاشك أن هذه الخاصية جعلته يحتل مكانة ممتازة بين باقي الخامات الأخرى ويرجع ذلك إلي ( كمية الهواء الراكد التي يحتويها الصوف ) وكلما كانت الأقمشة أكثر تداخلا وأكثر كثافة كلما أعطت دفئا أكبر
الخواص الكيميائية لشعرة الصوف
1 ـ تأثير الأحماض : تذيب الأحماض المعدنية المركزة الصوف علي البارد أما الأحماض المخففة فليس لها تأثير ملحوظ يستفاد من ذلك في التخلص من القش والمواد النباتية الموجودة بالصوف والتي يصعب فصلها بالطرق الميكانيكية ( وتسمي عملية التفحيم أو الكبرتة ) وذلك بإمرار الأقمشة الصوفية في محلول حامض معدني مخفف مثل الكبريتيك أو الهيدروكلوريك وبعد أن يمر القماش يعصر بين درفيلين ثم يجفف في درجة حرارة منخفضة ثم يعرض إلي جو حار بين 40ـ 80 درجة مئوية ففي هذه الدرجة يتحول السليلوز المكون للأجزاء النباتية الموجودة بالصوف إلي هيدروسليلوز عديم التماسك يمكن إزالته من الخامة بالتنفيض أو الغسيل وبهد الغسيل يمر القماش في محلول كربونات صودا لمعادلة الحامض .
2 ـ تأثير القلويات والقواعد :.
القلويات المركزة مثل الصودا الكاوية و البوتاسا الكاوية تذيب الصوف وتحلله حتى علي البارد أما القلويات الضعيفة مثل كربونات الصودا وكربونات النشادر والبوراكس فتأثيرها اقل ولذلك يمكن صباغة الصوف بالنيلة باستبدال الصودا الكاوية بالنشادر
3 ـ تأثير المواد المختزلة : .
تؤثر المواد المختزلة علي المواد الملونة الصفراء الموجودة بالصوف وتزيلها إزالة وقتية وهذه الماد مثل ( ثاني أكسيد الكبريت ، وهيدروسلفيت الصودا ) وتستخدم في تبيض الصوف إلا أن البياض الناتج غير ثابت ويرجع اللون الأصفر إلي الصوف بالتعرض للجو وذلك بسبب تأكسد المادة الملونة وعودتها إلي لونها الطبيعي
4 ـ تأثير المواد المؤكسدة : .
أما المواد المؤكسدة فتزيل لون الصوف إزالة ثابتة فلا يعود اللون الأصفر بمرور الوقت لأن هذه المواد تحلل المادة الصابغة وتفككها فيزول لونها وأهم المواد المؤكسدة المستخدمة في التبييض ( ماء الأكسوجين وفوق أكسيد الصوديوم )
5 ـ تأثير الماء: . لا يؤثر الماء البارد علي الصوف وبارتفاع درجة حرارة الماء إلي 60 5م ينصهر شحم الصوف ويمكن أن يزال بالغسيل وتتفتح مسام الصوف ولهذا السبب تبدأ صباغة الصوف في هذه الدرجة وبارتفاع درجة الحرارة تزداد مطاطية الصوف وتعجينه كما يتأثر الصوف بالا غلاء لمدة طويلة ويسهل أن يتكيف بأي شكل ثم يحتفظ بهذا الشكل عند جفافه ورجوعه إلي درجة الحرارة العادية ويؤثر البخار نفس تأثير الماء المغلي
6ـ تأثيرا لحرارة : . الصوف أكثر حساسية لتأثير الحرارة من القطن ويبدأ الصوف في التحلل عند درجة حرارة 140 م ويتحول الي اللون البني عند درجة 200 م عند حرق الصوف يتصاعد رائحة تشبه رائحة الريش المحترق
الألياف الشعرية والوبرية
يتم الحصول عليها من بعض الحيوانات مثل الإبل والماعز وبعض أنواع الحيوانات الاخري مثل ألياف الموهير الناتج من ماعز أنقرة وألياف الكشمير من ماعز كشمير وهذه الأصواف تشبه الصوف في منشأها ووظيفتها والتركيب الكيميائي تختلف في التركيب التشريحي
الموهير
تعريف : يطلق اسم الموهير علي شعر نوع من الماعز يعرف بماعز أنقرة تمتاز هذه الشعيرات بالنعومة واللمعان والمرونة وانتشرت هذه الأنواع في جنوب أفريقيا و الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الشعيرات
بيضاء اللون طويلة ـ ملساء ـ ناعمة ـ دقيقة ـ متينة ذات جودة مرتفعة ونمر عالية
الدول المنتجة وأنواعه : تختلف أنواع شعيرات الموهير حسب نوع الماعز وعدد جزات الماعز
1ـ الموهير التركي : يعتبر من أحسن الأنواع التي يتم الحصول عليها من جز شعر الماعز حيث تمتاز بالطول واللمعان والمتانة ويصل طول الشعيرات ما بين 150: 180 مم أما شعيرات الموهير الأنجورة تتراوح بين 230: 300 مم بالإضافة إلي شدة اللمعان واللون النقي
2 ـ موهير جنوب أفريقيا : وهي عبارة عن سلالة ماعز أنقرة وماعز أفريقيا مهجنة لتنتج شعيرات جيدة
لتنافس الموهير التركي ولونه بني غامق وتتراوح أطواله من 120: 200 مم ويختلف حسب سن الماعز
3 ـ الموهير الأمريكي : ينتج في ولاية تكساس و كاليفورنيا ويمتاز بأن شعيراته بيضاء ـ طويلة وملساء ـ ناعمة ودقيقة ويمكن الحصول علي نمر رفيعة
الخواص الطبيعية للموهير
يمتاز الموهير بشدة النعومة عن الصوف واللمعان والمرونة والمتانة
يتراوح لون الموهير الخام من اللون الأبيض للأنواع الممتازة ثم اللون الأصفر والرمادي والبني ويتراوح طول الشعيرات علي حسب عدد الجزات فالذي يجز مرة واحدة يصل طوله من 230: 300 مم والذي يجز مرتين من 100: 180 مم ويمتاز الموهير بأنه غير قابل للتلبد لان سطح الشعيرات ملساء لامعة
الخواص الكيميائية للموهير
لا يختلف الموهير عن الصوف كيميائيا لان تركيبهم واحد
الموهير خفيف الوزن يصبغ بالصابغات الحمضية والقاعدية
أكثر حساسية للمواد الكيميائية ويراعي ذلك عند التصنيع
الكشمير
تعريف : ماعز كشمير هو صغير الجسم يربي في الهند وجبال الهيمالايا والصين وألياف ناعمة لذلك تصنع منه الشيلان والأقمشة الممتازة لصناعة الملابس الجاهزة
الخواص الكيميائية للكشمير ملمسه ناعم جدا وطبيعته الوبرية الناعمة تميز عن الشعيرات الصوفية بخاصيتي النعومة واللمعان يتراوح لون بين الأبيض والرمادي والبني طول الألياف بين 1.5 : 3 بوصة أقمشة الكشمير مريحة لها خاصية انسدال جميل في الاستعمال
خامات إفرازية ( الحرير الطبيعي )
ينتج من تجمد مادة تفرزها دودة القز علي هيئة خيوط تكون منها لنفسها مسكنا يعرف بالشرنقة ليحميها أثناء تحولها من دودة إلي يرقة إلي فراشة ويوجد أنواع كثيرة من خيوط الحرير منها ( الفوال ، الترام الخام، الجو رجيت ،الأورجانزين ، الجرينادين ، الكريب )
الدول المنتجة للحرير الطبيعي الصين ـ الهند ـ ايطاليا ـ أسبانيا ـ النمسا ـ ايران ـ تركيا ـ سوريا ـ بلغارية ـ البرازيل ـ المكسيك الخيوط المفردة : تتكون من شعيرات ( 3: 8 ) تبرم مع بعضها
( برمتين أو ثلاثة في البوصةـــ برمات عالية لإنتاج الخيوط الرفيعة )
الخواص الطبيعية للحرير الطبيعي الطول : . تعطي الشرنقة 600 متر صافي تعطي الشرنقة الكاملة النمو خيطا مزدوجا طوله 3000 متر في المتوسط يستخلص منها فعلا ثلث الكمية والباقي يعتبر عادم أو حرير مشاق يغزل كالقطن ويسمي بالحرير المغزول
سمك ودقة الشعيرات : .
من أهم مميزات الخيوط الحريرية دقة الشعيرات ويعتبر أرفع وأدق الشعيرات النسجية
المتانة : . يعتبر الحرير أمتن الخامات الطبيعية وأكثرها تحملا ولعل هذه الخاصية بالإضافة إلي مظهره وملمسه الناعم المميز من الخواص التي حفظت له مكانته بين باقي الخامات النسجية
المرونة : . يمتاز الحرير بمرونة كبيرة إذ يمكن استطالته بمقدار 20% عن طوله الأصلي قبل أن يحدث القطع كما أن إزالة الصمغ من الحرير تقلل من قوته بمقدار 30% ومن مرونته بمقدار 45% ولهذا السبب يفضل نسج الحرير خاما ثم يزال الصمغ بعد النسيج
اللمعان : . من أهم مميزات الحرير الطبيعي اللمعان الناتج عن نعومة سطح الألياف وعدم احتوائها علي التواءات أو انثناءات ويظهر لمعان الحرير فقط عند إزالة الصمغ ويتأثر لمعان الحرير بعمليات الصباغة
اللون : .اللون الغالب في الحرير الخام هو الأصفر الذهبي أو الأصفر المخضر ولكن هذا اللون يزول من الحرير بإزالة الصمغ ويبقي الحرير علي لونه الطبيعي وهو اللون الأبيض أو السمني
الرطوبة : . الحرير شديد الامتصاص للرطوبة حيث يحتفظ بمقدار30% ماء رطوبة من وزنه كما يمتص الحرير الخام نسبة أكبر من الرطوبة عن الحرير المبيض
العزل الحراري : . يعتبر الحرير عازلا للحرارة والكهرباء عندما يكون جافا وبسبب هذه الخاصية تتكون كهرباء استاتيكية علي سطحه عند الاحتكاك مما يسبب بعض الصعوبات في الصناعة
التزييك : . يتميز الحرير عن باقي الخامات النسجية الأخرى بهذه الخاصية وهي عبارة عن الأزيز الذي يحدثه الحرير عند ضغطه أو حكه مع بعضه البعض
الخواص الكيميائية للحرير الطبيعي
التركيب الكيماوي : . يتكون الحرير الخام من مادتين أساسيتين هما
السريسين أو( صمغ الحرير ) والفيروين أو ( مادة الألياف نفسها)
السريسين :. هي المادة الصمغية الصفراء التي تفرزها الدودة وهو يذوب في الماء المغلي وفي محلول الصابون الساخن والمواد القلوية الخفيفة وهو يزيد من متانة الحرير وليس له أهمية اقتصادية ويستخدم في تبيض الحرير كمادة مساعدة تضاف إلي حمام صباغة الخيوط الحريرية
الفيروين : . هي المادة الأساسية المكونة للألياف وهي مادة زلالية وهو يتحلل بالقلويات والأحماض المركزة إلي أحماض دهنيه أمنية بسيطة ويتحمل درجات الحرارة حتى 110 م5 بدون تحلل
تأثير الحرارة : . يتحمل الحرير درجات حرارة العالية حيث يمكن تسخينه حتى درجة 140م5وعند احتراقه يعطي رائحة مثل رائحة الصوف
تأثير الماء : . يعتبر الحرير من الشعيرات الماصة للماء لذا يجب استخدام المياه اليسرة النقية في حالة غسيل وصباغة الحرير
تأثير الأحماض : . يمتص الحرير الأحماض من المحاليل وبالتالي يزداد لمعان ويكتسب صفة الأزيز السابق تعريفها ويتأثر الحرير بالأحماض المركزة مثل حامض الكبريتيك والهيدروكلوريك فهما يذيبان الحرير
تأثير القلويات : . الحرير غير حساس للقلويات المخففة بالرغم من أنها تؤثر علي لمعان شعرة الحرير بدرجة بسيطة (القلويات المخففة لاتؤثر علي الخامة والقلويات المركزة تؤثر علي الخامة
تأثير الأملاح المعدنية : . يتفاعل الحرير مع بعض الأملاح المعدنية ويلاحظ أن الحرير الخام أكثر متانة من ذلك المعالج بالأملاح والتي قد تسبب تلف الحرير
تأثير الصبغات : . يصبغ الحرير بالصبغات القلوية بدون مثبت وكذلك بالصبغات الحمضية وكذا صبغات الأحواض أما الصبغات الكبريتية فلا تستعمل في صباغة الحرير


الألياف المعدنية الطبيعية
الاسبستوس
تعريف : يعتبر الاسبستوس النوع الوحيد من الألياف المعدنية الطبيعية يتركب كيميائيا من سيلكات الماغنسيوم وسيليكات الكالسيوم في صورة شعيرات يمكن تحويلها الي ألياف مرنه ليسهل غزلها بسهوله ليصنع منها نسيجا يمتاز بمقاومته الشديدة للاحتراق .
أنواع الاسبستوس
1 ) معدن الكريزوليت : يتكون من سليكات المغنسيوم يميل لونها إلي اللون الأخضر أو الأخضر المصفر أو الكهرمان ويمكن الحصول منه علي ألياف أكثر متانة ومرونة ودقة
2 ) معدن الأنتوفليت : ومعناه القرنفل نسبة الي لون المعدن القرنفلي وأليافه طويلة خشنة علي هيئة ابر مدببة أو منشورية لا يتأثر بالأحماض
3 ) معدن الكروسيدو ليك يتركب كميائيا من سليكات الصوديوم اليافة تصل إلي 75 مم لونه أزرق وهو اقل الأنواع مقاومة للحرارة وإذا انصهر تحول إلي كتلة من الزجاج الأسود عند ( 1100: 1200) م
الدول المنتجة الاسبستوس : ايطاليا أول الدول المستخدمة له كخامة للغزل والنسيج وألمانيا استخدمته باسم كتان الحجر وكندا استخدمته باسم قطن الحجر والاتحاد السوفيتي وجنوب إفريقيا وفي الصحراء الشرقية بمصر
خواص شعيرات الاسبستوس :
1)شعيرات مستقيمة ملساء السطح يصعب غزلهاالي خيوط متماسكة لسهولة انزلاق الشعيرات ولذلك يخلط مع القطن والكتان
2)يستخرج شعيراته من الصخور يحول بعمليات خاصة إلي ألياف طويلة وقصيرة تتميز بنمر خاصة ( عدد الشلل التي تزن رطل وطول الشلة 100 ياردة ) شعيراته رديئة التوصيل للحرارة
1) لايصنع ولا يجهز كميائيا تتراوح طول شعيراتة الصالحة للغزل 50مم وقد تصل الي 300مم وتتميز اليافه بالمتانة العالية ونعومتها وعدم قابليتها للكسر أو الانصهار
استخداماته في عزل الغلايات والأنابيب البخارية وعمل ستائر المسارح والسينما وفتيل المصابيح وتيل الفرامل للسيارات والأقمشة المضادة للحرائق
المراحل المختلفة لتصنيع القطن
يجمع القطن في أكياس ويوضع في شونه ثم يدخل إلي
1 ) مصانع الحلج حيث يتم فيها فصل الألياف عن بذرة القطن ويتم التخلص كذلك من الشوائب ويخرج في شكل بالات
2 ) تدخل البالات إلي مصانع أو صالات الغزل يتم مراحل الغزل مرحلة الكرد ( تحويل الألياف من البالات إلي مبروم بواسطة ماكينة الكرد )
3 ) عملية الغزل : يدخل المبروم إلي صالات السحب ( أولي ـ متوسط ـ نهائي ) أي يتحول إلي مغزول علي حسب النمر المطلوبة
تحضيرات النسيج وتنقسم إلي أ ولا تحضيرات السداء
1 ) عملية التدوير للخيوط والغرض منها تحويل الخيوط من عبوات صغيرة الي كون كبيرة
2 ) عملية التسدية : تحويل الخيوط الي اسطوانات حسب عرض القماش ( تسمي مطواة التسدية )
3 ) عملية التنشية ( البوش ) : والغرض منها تقوية خيوط السداء بمواد النشوية حتي تتحمل الإجهاد الواقع عليها أثناء التصنيع
4 ) عملية اللقي والتطريح : الغرض منها إدخال خيوط السداء في الدرأ ثم عملية التطريح وهي إدخال الخيوط في أبواب المشط
ثانيا تحضيرات خيوط اللحمة
عملية التدوير وهي تحويل الخيوط الكبيرة الي عبوات صغيرة لاستخدامها مكوك اللحمة
عملية النسيج : هو تعاشق خيوط طولية تسمي السداء مع خيوط عرضية تسمي اللحمة بزاوية قائمة طبقا لتصميم معين
مراحل تصنيع الصوف
1 ) عملية الفرز : الغرض هو تقسيم الصوف الي درجات حسب طول الشعيرات وجودتها و رتبة
2 عملية التنظيف : يوضع كل نوع علي حدة في ماكينة الكرد حيث تتوازي الشعيرات وفي اثناء ذلك تتساقط الأتربة والقشور
3 ) عملية الغسيل : لإزالة الأوساخ والأتربة في ماكينة خاصة ثم يعصر ويسحب ببطئ حتي لا يتلبد ويجفف في درجات حرارة معينة
4 ) مرحلة الغزل : أ ) غزل الصوف الورستد وهو غزل الشعيرات الجيدة أو الممشطة الطويلة الناعمة وهو تجميع للشعيرات وبرمها وسحبها للحصول علي خيوط ناعمة الملمس ذات نمر عالية ب ) غزل صوف الولن : وهو تجميع للشعيرات القصيرة الخشنة وبرمها وسحبها للحصول علي خيوط سميكة خشنة وتستعمل في إنتاج الأقمشة السميكة والبطاطين والسجاد والكليم
دراسة المواصفات الواجب توافرها في خامات النسج من حيث 1 ) المتانة ( قوة الشد ) : .
متانة خيوط التريكو تعتمد علي متانة الشعيرات المكونة للخيط فكلما كانت الشعيرات متينة كانت الخيوط متينة بعكس خيوط النسيج التي تمر مرحلة التنشية والتي تتناسب التأثيرات الميكانيكية المختلفة ( السحب والبرم والتمشيط والغزل وفتح النفس وقفله والشد والضغط في عملية الضم ) لذلك يجب مراعاة قابلية الشعيرات للانحناء والتشكيل بسهولة والمتانة مع مرونة الشعيرة وقلة صلابتها
2 ) دقة الشعيرة ( النمرة )
يقصد بها سمك الشعيرة ( قطرها ) حيث يجرى ترقيم للخيوط عند غزله ( نمر أو أرقام ) تدل علي سمك الخيط فكلما كانت الشعيرات رفيعة كلما كانت الخيوط رفيعة كلما كانت نمرة الخيط عالية حسب مواصفات قياسية
ويحدد نمرة الخيط نظامين
الأول النظام الغير مباشر نظام الوزن الثابت : هو عبارة عن عدد الشلل التي تزن واحد رطل وطول كل شلة يختلف حسب نوع الخامة ( القطن 840 ياردة ـ الكتان 300 ياردة ـ الصوف الورستد 560 ياردة الصوف الولن 256 ياردة ........الخ ) فمثلا خيط رقم 10 قطن يعني 10 شلل طول كل شلة 840 ياردة اي ان كلما زادت النمرة كلما زادت دقة الخيط ( رفيع )
ثانيا النظام المباشر أو الطول الثابت : وهو عدد الجرامات التي تزن 1000متر للخيط ( التكس ) وفي حالة الدنير يكون هو عدد الجرامات التي تزن 9000متر للخيط ( دنير ) مثال خيط رقم 10 تكس معناه كل 1000متر من الخيط تزن 10 جرام ( أي أن كلما زادت النمرة قل سمك الخيط )
3 ) مرونة الشعيرات : يقصد بها قابلية الشعيرات للتشكيل ومقدرتها علي استعادة شكلها فكلما كانت الشعيرات مرنة كلما كانت الخيوط مرنة حيث تعطي للخيط حرية الرجوع إلي حالته الطبيعية بعد زوال الشد الواقع عليه أ ويسهل تشكيله بسهولة وهي مهمة جدا حتي لا تتقصف الشعيرات اثناء التشغيل
4) طول الشعيرة : كلما كان طول الشعيرة طويل أمكن عمل خيوط رفيعة ( ذات نمرة عالية ) وعلي أساسها يحدد الرتبة للقطن والسعر أما في الصوف فخاصية الدقة للشعيرات هي التي تحدد الرتبة والسعر
وتختلف قيمة الخامة تجاريا تبعا لما يأتي
1 ـ زيادة قوة الشد ( لزيادة مساحة الالتصاق )
2 ـ زيادة الانتاج ( لتقليل عدد البرمات )
3 ـ تقليل الطاقة المستهلكة ( لقلة عدد البرمات )
4 ) ضبط الماكينات
5 ) كلما كانت طول الشعيرة طويل امكننا عمل خيط رفيع ذو ثمن غالي
6) قابلية امتصاص الشعيرات للرطوبة : تساعد سرعة امتصاص الرطوبة وفقدها علي الأقمشة من الوجهة الصحية وأيضا في ( عملية التبييض ـ والاغلاء ـ والصباغة والطباعة والتجهيز النهائي للخامة وهذه الخاصية تجعل الأقمشة مريحة في الملبس وخاصة في فصل الصيف وتساعد الأقمشة علي صيانتها بالغسيل والتجفيف ) مميزات امتصاص الخامة للرطوبة
1 ) سهولة التصنيع 2 ) تقليل الزغبار في صالات العمل 3 ) راحة الجسم
4 |) تقليل تكوين الكهرباء الاستاتيكية
6 ) انتظام الشعيرات : كلما كانت الشعيرة منتظمة كلما كانت الخيوط منتظمة حيث عدم انتظام الشعيرة ينتج خيوط غير منتظمة لذلك نزوي الخيوط لتلافي مثل هذه العيوب لأنه ينشأ عنه عيوب ومشاكل أثناء التشغيل وتختلف قيمة الخامة تجاريا اختلافا كبيرا تبعا لتناسق طول شعراتها
7 ) استطالة الشعيرات : .
يقصد بها الزيادة في الطول نتيجة الشد الواقع عليها قبل القطع وهي نسبة مئوية لمقدارهذة الزيادة بالنسبة الي الطول الأصلي . وهي تعطي الأقمشة خاصية المطاطية والاستجابة للتشكيل عند استعمالها خصوصا عند الركب والاكواع وهناك اختبار وتجربة علي للأقمشة تعطي منحني الشد والاستطالة وبتحليله يمكن التوصل الي أقصي استطالة تتحملها الشعيرات .
8 ) الكثافة الشعيرات
تؤثر هذه الخاصية علي وزن الأقمشة وينعكس ذلك علي خاصية الانسدال للأقمشة فإذا كانت الشعيرات خفيفة جدا فان الأقمشة الناتجة لا تسدل جيدا وذلك لقلة الجاذبية الأرضية لها وإذا كانت ثقيلة جدا فان الأقمشة تكون مريحة للجسم
العوامل التي يجب أن تتوفر بجانب المواصفات السابقة

1 ) توفر الأيدي العاملة 2 ) سهولة تصنيع الخامة
3 ) سهولة الحصول علي الألياف النقية وتوفيرها
4 ) درجة التبلر : ويقصد بها الوحدة البنائية الداخلة في تركيب السلسة وهي تقيس متوسط عدد الوحدات البنائية في سلاسل الألياف .
كيفية تركيب السلاسل في الالياف
1 ) نظرية الهدابية التي تفترض بان الالياف تتكون من أجزاء متبلرة وأخري غير متبلرة ويستخدم في ذلك أشعة اكس
2 ) قاعدة عامة يمكن القول بأن متانة الالياف تزداد بازدياد درجة التبلر وهذا يحدث في الالياف الصناعية فقط أما الالياف الطبيعية فلا ينطبق عليها هذا
تمت بحمد الله وتوفيقه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خامات ترم اول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات :: التخصصات بالمدرسة :: منتديات مواد التخصص :: تخصص التريكو الآلى :: الصف الأول :: ترم أول-
انتقل الى: