منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات
---(((ضيفنا العزيز أنت الآن فى منتديات مدرسة سندوب الفنية فمرحبا بك )))---
*** نتشرف بتسجيلك معنا ***
منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات
---(((ضيفنا العزيز أنت الآن فى منتديات مدرسة سندوب الفنية فمرحبا بك )))---
*** نتشرف بتسجيلك معنا ***
منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات

للتعليم الفنى الصناعى
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الى الله المشتكى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبة السماء
عضو فعال
avatar


عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 27/02/2009

الى الله المشتكى Empty
مُساهمةموضوع: الى الله المشتكى   الى الله المشتكى Emptyالأحد مارس 08, 2009 12:54 pm

جاءتني رسالة من إحدى الزوجات بعنوان "إلى الله المشتكى"، فرأيت أن أعرضها وأعلق عليها دون ذكر اسمها ليستفيد منها القراء، وفيما يلي مضمونها.
دخل الزوج بيته بعد انتهاء يوم عمل شاق فوجد زوجته قد تفنَّنت في استقباله، لقد انتهت من إعداد طعام شهي للغذاء، وحرصت على الانتهاء من ذلك قبل قدوم زوجها بوقت كافٍ، مكَّنها من حسن التزين لزوجها، ونسيان معاناتها في أثناء طهي الطعام؛ حيث ضمدت الجرح الذي أصاب إصبعها بسبب استخدام السكين في تقطيع الخضراوات، وكفكفت دموعها التي سكبتها بتأثير البصل المفروم، ثم تجمَّلت وتزيَّنت استعدادًا لاستقبال محبوبها وزوجها، بيد أن الزوج دخل البيت واجمًا وقد رسم على جبهته الرقم 111 المعبِّر عن العبوس والكدر، ولم يكلف نفسه مجرد النظر إلى وجه زوجته، وبخل بكلمات الثناء والشكر والإطراء فلم ينطق ببنت شفة.
تلقَّت الزوجة صنيع زوجها بصبر رغم ما أصابها من إحباط ودخلت المطبخ فجهزت طعام الغداء ووضعته على المائدة، ودخلت بلطف تدعوه إلى الجلوس على مائدة الطعام بعد أن ساعدته على خلع ملابسه لكن عبَّاسًا (أقصد الصفة هنا وهي العبوس) لا يزال عبَّاسًا لم يبتسم في وجهها ولم يشكرها على صنيعها بل ظل عابسًا في وجهها مقطب الجبين، وقد رُسِمَ على وجهه الضيق والكدر.
لم يلتفت عباس إلى زوجته، ولم يأبه بالشموع الحمراء التي أوقدتها حبيبتُه على مائدة الطعام وقد أحاطتها بالورد الأحمر المعبِّر عن الحب، والورد الأصفر المعبِّر عن الغيرة، والورد الأبيض المعبِّر عن الصفاء، كما حرصت على أن تزيِّن بها بقية البيت، في مشهد رومانسي حالم وجوٍّ من الحب الصافي، ولكن يبدو أن عباسًا لا يفهم طبيعة المرأة ولا يفقه لغة الشموع والورد ولا يعترف بالرومانسية، بل يعاني أميةً طاحنةً في فقه الثناء على الزوجة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
جلس الزوجان على مائدة الطعام، وتفاعل الزوج مع الطعام تفاعلاً قويًّا، ومضى يلتهم قطع اللحم المشوية وتلك الأخرى المحمَّرة، وتطيش يده يمينًا ويسارًا في صولات وجولات بين أطباق المائدة، ذلك كله يحدث وهو صامت لم يتكلم ولم يكلِّف نفسه كلمة شكر لزوجته ولا كلمة ثناء على حسن طهوِها للطعام، وهي التي يشهد لها الجميع بذلك إلا زوجها المستفيد الأول من هذه المهارات.
فكَّرت الزوجة فيما يحدث، فظنَّت أنها لم توفَّق في اختيار الملابس التي تجذب زوجها فدخلت غرفة الملابس، ولبست فستانًا كانت تلبسه لزوجها أيام خطوبتها لتجدِّد به ذكريات الحب والغرام ولحظات الشوق والهيام، ثم سألت زوجها: ما رأيك في الفستان؟ هل تذكره؟ فردَّ في نبرات حادَّة حازمة تصبغها الحدة: نعم، نعم، أذكره لقد اشتريناه بعد الزواج بسنين.. لقد تغيَّر لونه كثيرًا، ولم يعُد يليق بك.. لقد كنت تلبسينه منذ سبع سنين، أما الآن فقد كبرت وتقدمت بك السن، ويجب أن تلبسي الآن ما يليق بـ"سنِّك".
تغيَّر وجه الزوجة وتكدَّر، ولسان حالها يقول: ليتني لم ألبس هذا الفستان! لقد لبسته ليذكِّر زوجي بالأيام الجميلة التي خلت، لكن النتيجة جاءت على عك* ما كنت أتمنى، إذًا فلأفكر في وسيلة أخرى أجذب بها زوجي وألفت انتباهه إليّ، عسى أن أنجح في تهيئة جوِّ الحب الذي أريد.
بعد تفكير عميق اقتربت الزوجة من زوجها في حنوٍّ ورفق ولطف، ونادته من قرب: حبيب عمري.. ما رأيك في الشموع والورد؟ أليست جميلة؟ فردَّ الزوج قائلاً: لا أدري.. لِمَ تُجلسينا في الظلام والكهرباء متوافرة في بيتنا؟ ما هذه التفاهات؟ ألسنا كبارًا على ما تصنعينه؟ هذا سلوك المراهقين ويُفترض بنا أننا نضجنا.. اعقلي يا بنت الناس وكوني واقعية!.
يا لصبر هذه الزوجة! إنها لم تيأس، تقول: لقد واصلت تفكيري حرصًا على زوجي ورغبةً مني في إيجاد بيئة زوجية يملؤها الحب وتغطيها السكينة والسعادة، فقلت: أعود مرة ثانية وأسأله عن رأيه في الطعام، فسألته: ما رأيك في السلَطة؟ فأجابها: ينقُصُها بعض الكرفس، وما رأيك في الشوربة؟ فأجاب: كانت تحتاج إلى سخونة بعض الشيء، وما رأيك في المحشي؟ فقال: نعم.. لقد تنوَّع، لكنك نسيت أن تصنعي محشي الكوسة، وما رأيك في الأرز؟ قال: كان ينقصه بعض الملح، وما رأيك في اللحم المشوي؟ فأجاب لو كنت أكثرت من الأرز لكان أشهى.
تقول الزوجة: شعرت بالإحباط يحاصرني من جميع الأرجاء، وأحسست به يتسرَّب إلى نفسي فاستعذت بربي من الشيطان، ودَّعت زوجي وقلت له: تصبح على خير، ودخلت لأنام بعد عناء طويل في يوم عمل شاقّ؛ كي استعد لأستقبل عناءً جديدًا في يوم لاحق.
دخلت لأنام وأنا أردِّد في نفسي: في فترة الخطوبة كان يمتدحني كثيرًا ويثني عليّ، وآنذاك كنت أطالبه بأن يقلل من ثنائه عليّ ولا يبالغ، أما الآن فإني أجاهد نفسي وأصنع كل ما في طاقتي لأقتنص منه كلمة إطراء أو تعبير ثناءً على فستان، أو زينة، أو طبخة فلا أجد ومن ثمَّ لا أملك إلا أن أقول إلى الله المشتكى.
لا يشكر الله من لا يشكر الناس

يؤكد علماء النفس والاجتماع أهمية الشكر أو الثناء في تقوية روابط العلاقات الاجتماعية والإنسانية وخاصةً العلاقة الزوجية، وبالرغم من ذلك فإن كثيرًا من الأزواج يهملون هذا الجانب ويعزفون عنه.
فكم تسعد الزوجة ويزداد عطاؤها عندما تسمع كلمة شكر من زوجها على طبخة أعدتها، وعبارة ثناء من زوجها على أناقتها وجمالها وحسن مظهرها أو صفاء مخبرها.. إنها كلمات بسيطة لا تكلِّفك شيئًا أيها الزوج الكريم، ولكن تأثيرها على محبوبتك يكون قويًّا جدًّا، فالإنسان مفطور على حب الإطراء وكلمات الشكر والثناء؛ لأنها تعمِّق الحب والألفة، ولكنَّ كثيرًا من الأزواج يبخلون على زوجاتهم دون أن يدركوا أن هذا البخل قد يكلفهم الكثير.
آثار البخل بالثناء والشكر: كم من حياة زوجية هُدِمت بسبب بخل الزوج بشكر زوجته والثناء عليها، فكم من زوجة تركت التزيُّن لزوجها وأهملت نفسها وبيتها لعدم سماعها من زوجها كلمات الشكر والثناء التي تهزُّ أوتار عواطفها، فالمرأة في حاجة إلى ثناء زوجها على صنيعها وشخصها وخاصةً على أنوثتها وجمالها؛ فإذا انعدم الشكر ضاع الحب بين الزوجين، وربما بحث كل منهما عن حب آخر لا يورِّث إلا الآثام والندم والدمار.
رسائل إلى الزوج البخيل بالثناء
أولاً: ماذا تخسر لو مدحتها؟ لن تخسر شيئًا بل ستحقق مكاسب عظيمة.
ثانيًا: ماذا تك*ب من الثناء عليها؟ ثمة مكاسب طيبة تتحقق بثناء الزوج على زوجته، أهمها:
1- إطفاء مشاعر الغضب والضيق والكراهية تجاه الزوج.
2- الثناء يجنب الزوجة الإصابة بالإحباط الذي يصيب كثيرًا من الزوجات، ومن ثم يؤدي إلى شلل السعادة الزوجية.
3- منح الزوجة طاقة تنسيها متاعبها وعناءها بل ربما يجعلها تستعذب العناء في سبيل إرضاء محبوبها والحصول على جرعات الشكر والثناء منه.
4- التفاني في العطاء والبذل والتضحيات.
5- تحقيق صحة نفسية وبيئة تربوية تعين الزوجة على النجاح في تربية أولادها وتأدية واجباتها الأسرية بكفاءة.
6- ثناء الزوج على زوجته يجعلها تبادله هذا الثناء وتتجاوز عن سلبياته.
7- الثناء أحد أهم مفاتيح الحياة الزوجية السعيدة، وأحد أعمدة البيت السعيد وهو مفتاح سهل الاستخدام ولا يكلفنا الكثير.
8- تنمية مشاعر الحب في نفس الزوجة تجاه زوجها ولذلك أثر كبير ينعك* على سعادة البيت كله؛ لأن المرأة في حاجة إلى الإحساس بحب زوجها أكثر من احتياج الزوج، فكلاهما يحتاج إلى حب الآخر، بيد أن المرأة أشد احتياجًا إلى حب زوجها.
تقول ماري بونابرت في كتابها "سيكولوجية المرأة": حقًّا إن المرأة لأكثر من الرجل تعطشًا بكثير من الحب وإلى التدليل، وكأنها مجرد طفل كبير.. المرأة تعيش بالحب؛ حب الرجل لها وحبها للرجل والطفل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى الله المشتكى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تكملة موضوع الى الله المشتكى
» فضل لا إله الا الله
» سبحان الله
» حكمة الله
» سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة سندوب الفنية الصناعية بنات :: المنتدى الثقافى :: منتدى الواحة الإسلامية-
انتقل الى: